مظاهر الفكر العقلاني في الثقافة الأمازيغية القديمة (دراسة في تاريخ العلوم الصورية وتطبيقاتها) كتاب للدكتور عبد السلام بن ميس، يكتسب ا...

مظاهر الفكر العقلاني في الثقافة الأمازيغية القديمة (دراسة في تاريخ العلوم الصورية وتطبيقاتها) كتاب للدكتور عبد السلام بن ميس، يكتسب اهمية كبيرة، وكما قال الأستاذ موحمد ؤمادي ''إنه ببليوغرافيا أو حتى موسوعة، تضم في ثناياها مجمل ما قدمته تامزغا – شمال افريقيا – من علماء في العلوم التطبيقية والفلسفة والفنون والاداب''.
وفي مقدمة الكتاب يقول الدكتور ''هذا الكتاب هو عمل في تاريخ الأقكار، ويهتم على الخصوص بمباحث المنطق الصوري والتطبيقي والرياضيات''، وفي التفكير في موضوع من هذا النوع؟ يقول أن ''السبب بسيط ويتمثل في الحيفالذي لحق تاريخ الأفكار بافريقيا بشكل عام وشمال افريقيا بشكل خاص''.
ويخبر القارئ أن هذا البحث ليس إلا لبنة أولى في مشروع ضخم الغرض منه هو إعادة كتابة تاريخ الأفكار، وخاصة العلمية، بشمال افريقيا بشكل عام، وبالتالي اعادة الاعتبار لمساهمات المغاربيين في ميادين العلوم المختلفة واسترجاع ما ضاع من تراثنا الفكري المغاربي ثم إلحاقه بأصوله الأولى دون تحيز ولا مبالغة ودون شوفينية ولا عنصرية.
صورة غلاف الكتاب

مظاهر الفكر العقلاني في الثقافة الأمازيغية القديمة
(دراسة في تاريخ العلوم الصورية وتطبيقاتها)
تأليف: الدكتور عبد السلام بن ميس
الناشر:
منشورات ايدكل
الطبعة الثانية
سنة النشر: 2010
عدد الصفحات: 245




تعليقات