عندما نفحص ونحلل الأفكار الشائعة حول الأمازيغية والأمازيغيين، والرائجة كبديهيات لا تناقش، سنخلص إلى أن قضية الأمازيغية بالمغرب هي قض...

عندما نفحص ونحلل الأفكار الشائعة حول الأمازيغية والأمازيغيين، والرائجة كبديهيات لا تناقش،
سنخلص إلى أن قضية الأمازيغية بالمغرب هي قضية الحقيقة، بمفهومها الإبستمولوجي الذي يعني مطابقة الفكر للواقع. ذلك أن
المضامين "المعرفية" المتداولة حول الأمازيغية
والأمازيغيين، والتي تدرّس في المؤسسات التعليمية، وتنشر في الكتب، وتناقش في الندوات والمناظرات، ويستشهد بها في الدراسات والبحوث "الأكاديمية"، تشكل كلها أفكارا غير مطابقة للواقع، مما يجعلها لا تعبّر عن الحقيقة بمفهومها الإبستمولوجي، كما قلت، لانتفاء أي علاقة لها بهذه الأخيرة. وإنما هي تعبّر عن مضامين أسطورية وإيديولوجية، باعتبار الأسطوري والإيديولوجي فكرا غير مطابق للواقع، كنقيض للحقيقة التي هي الفكر المطابق للواقع، كما كتبت.
من تقديم الكتاب
صورة الغلاف

العنوان: “الظهير البربري”: حقيقة أم أسطورة؟
المؤلف: محمد بودهان
منشورات: "تاويزا" -4-
الطبعة: الأولى 2012 - طبعة إلكترونية -




تعليقات