يتفق العديد من الدارسين والباحثين في خبايا وظواهر الإعلام الإلكتروني على أن العمل في هذا المجال يتميز بالنسبية والتموج، نظرا لطبيعة ال...

يتفق العديد من الدارسين والباحثين في خبايا وظواهر الإعلام الإلكتروني على أن العمل في هذا المجال يتميز بالنسبية والتموج، نظرا لطبيعة الإنترنيت نفسها وما تحتويه من صفحات وفضاءات افتراضية تتسم بالغزارة والسرعة في التغيير والتحول والتذبذب مثلها مثل تقلب الأمواج في البحار. وهذا ما يجعل جل الدراسات التي تناولت في مواضيعها ظاهرة من ظواهر الإعلام الإلكتروني تؤكد على أن شبكة الإنترنيت تستعمرها سلطة قوية افتراضية لا حدود لها، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تشخيصها والتحكم فيها بشكل دقيق ومطلق.
نفس الشيء تقريبا يفترض مع الإعلام الإلكتروني الأمازيغي. فندرة البحوث أو انعدامها في هذا المجال، وكثرة المواقع والصفحات الإلكترونية الأمازيغية، تجعل الباحث يسعى بصعوبة إلى ضبط بعض المفاهيم وتحليلها من خلال الاحتكاك المباشر والمتواصل بعالم الإنترنيت، هذا العالم الذي يتميز بأسراره ومعلوماته التي تتدفق بسيولة ضخمة وتغير مستمر ومتواصل.
من مقدمة الكتاب
صورة الغلاف

العنوان: الإعلام الإلكنروني الأمازيغي - مدخل إلى دراسة نظرية وتحليلية -
المؤلف: سعيد بلغربي
دار النشر: الأنوار المغربية - وجدة
سنة الإصدار: 2014 - نسخة رقمية
المؤلف: سعيد بلغربي
دار النشر: الأنوار المغربية - وجدة
سنة الإصدار: 2014 - نسخة رقمية




تعليقات