يبحث هذا الكتاب في إشكالية التعددية اللغوية في الجزائر، فمنذ أن صاغت الحركة الوطنية السياسية في المغرب عناصر الهوية ربطتها بالإسلام وا...
يبحث هذا الكتاب في إشكالية التعددية اللغوية في الجزائر، فمنذ أن صاغت الحركة الوطنية السياسية في المغرب عناصر الهوية ربطتها بالإسلام والعروبة والتاريخ المشترك، ونسيق عنصرالأمان بغية أو أجلَت البحث فيه بسبب أولوية النضال ضد الإستعمار، مما ساهم في تأجيل شرعية الثقافة الأمازيقية كمكون أساسي في الثقافة المغربية.
يدرس هذا الكتاب العوامل التي حالت دون الاعتراف بالهوية الأمازيغية حيث راى بعض الباحثيين المغاربة "أن مركزية الدولة إدت إلى إقصاء المشاركة البربرية في الحياة المدنية، لأن البربر ينتمون إلى مناطق بدوية وريفية فقيرة، وأن مسالة الأمازيغية تندرج في إطار الصراع الطبقي وفي التنمية اللامتكافئة، بين المناطق المغربية، اكثر من كونها مشكلة هوية".
أيضاً من التحديات التي تواجه الاعتراف بالأمازيغية أنه لا توجد إحصائيات دقيقة في المغرب حول عدد الناطقين بالأمازيغية، ويرجع المؤلف سبب ذلك إلى "أن الأيديولوجيا والسياسة والهوى تمنع ظهور إحصائيات دقيقة، إلا إذا انتقلت المشكلة من الحيز السياسي إلى الحيز المعرفي(...) خصوصاً . فمن الصعب تحديد ماهية العرق الصافي، لأن المغاربة جميعاً يشتركون في الروح الأمازيغية أن الأمازيغية روح ثقافية، أكثر من كونها ً انتماء عرقياً والروح العربية والروح الإسلامية...".
محتويات الكتاب:
الفصل الأول: العرب الأمازيغ من أصول كنعانية (أطروحة علي فهمي خشيم)،
الفصل الثاني: المسألة الأمازيغية في الجزائر،
الفصل الثالث: المسألة الأمازيغية في المغرب،
الفصل الرابع: الثقافة الأمازيغية في المغرب والجزائر.
صورة الغلاف
العنوان: المسألة الأمازيغية في الجزائر والمغرب - إشكالية التعددية اللغوية -
المؤلف: عزالدين المناصرة
الناشر: دار الشروق
عدد الصفحات: 171 صفحة






تعليقات